وموضع الكاف في قوله: {كالذين من قبلكم} نصب، أي: وعدكم الله على الكفر به كما وعد الذين من قبلكم.
وقال غيره: رجع عن الخبر عنهم إلى مخاطبتهم، وشبَّههم في العدول عن أمره بمن كان قبلهم من الأمم الماضية.
قوله تعالى: {فاستمتَعوا بخلاقهم} قال ابن عباس: استمتعوا بنصيبهم من الآخرة في الدنيا.
وقال الزجاج: بحظهم من الدنيا.
قوله تعالى: {وخضتم} أي: في الطعن على الدِّين وتكذيب نبيكم كما خاضوا.
{أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا} لأنها لم تُقبل منهم، وفي الآخرة، لأنهم لا يثابون عليها، {وأولئك هم الخاسرون} بفوت الثواب وحصول العقاب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}