قال نظام الدين النيسابوري:
التأويل: {إنما الصدقات} وهي صدقات مواهب الله كما قال الله صلى الله عليه وسلم
"ما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا لله فيها صدقة على من يشاء من عبادة الفقراء وهم الأغنياء بالله الذين فنوا عنهم وبقوا به" {والمساكين} الذين لهم بقية أوصاف الوجود ألقوا سفينة القلب في بحر الطلب وقد خرقها خضر المحبة {وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً} [الكهف: 73] {والعاملين عليها} وهم أرباب الأعمال كما كان الفقراء والمساكين أرباب الأحوال {والمؤلفة قلوبهم} الذين