فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200718 من 466147

وقال السمرقندي:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ}

يعني: جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالقول الشديد.

قال ابن مسعود في قوله: {جاهد الكفار والمنافقين} قال: جاهد بيدك، فإن لم تستطع فبلسانك، فإن لم تستطع فبقلبك والقه بوجه مكفهر، وعن الحسن قال: جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالحدود، يعني: أقم عليهم حدود الله.

{واغلظ عَلَيْهِمْ} ، يعني: أشدد عليهم، يعني: على الفريقين جميعاً في المنطق.

ثم بيَّن مرجعهم جميعاً في الآخرة وقال: {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} ، يعني: مصيرهم ومآلهم إلى جهنم، {وَبِئْسَ المصير} الذي صاروا إليه. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ}

بالسيف والقتال {والمنافقين} . اختلفوا في صفة جهاد المنافقين، قال ابن مسعود: بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، فإن لم يستطع فاكفهر في وجهه. قال ابن عباس: باللسان وشدة الزجر بتغليظ الكلام، قال الحسن وقتادة: بإقامة الحدود عليهم، ثم قال {وَمَأْوَاهُمْ} في الآخرة {جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير} قال [ابن مسعود وابن عباس] وهذه الآية نسخت كل شيء من العفو [والصلح] والصفح. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت