فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201499 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً}

هذا تهديد وإن خرج مخرج الأمر، وفي قلة ضحكهم وجهان:

أحدهما: أن الضحك في الدنيا لكثرة حزنها وهمومها قليل، وضحكهم فيها أقل لما يتوجه إليهم من الوعيد.

الثاني: أن الضحك في الدنيا وإن دام إلى الموت قليل، لأن الفاني قليل.

{وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً} فيه وجهان:

أحدهما: في الآخرة لأنه يوم مقداره خمسون ألف سنة، وهم فيه يبكون، فصار بكاؤهم كثيراً، وهذا معنى قول الربيع بن خيثم.

الثاني: في النار على التأبيد لأنهم إذا مسهم العذاب بكوا من ألمه، وهذا قول السدي.

ويحتمل أن يريد بالضحك السرور، وبالبكاء الغم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت