فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201692 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ} ، يعني: سورة براءة.

{وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ} ، صدقوا بقلوبكم كما أقررتم بلسانكم، {وجاهدوا مَعَ رَسُولِهِ استأذنك أُوْلُواْ الطول مِنْهُمْ} ، يعني: استأذنك في القعود أهل السعة والغنى من المنافقين.

{وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُنْ مَّعَ القاعدين} ، يعني: دعنا وائذن لنا نتخلف ونقعد مع القاعدين الذين تخلفوا في المدينة عن الجهاد. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا بِاللَّهِ}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: استديموا الإيمان بالله.

والثاني: افعلوا فعل من آمن بالله.

والثالث: آمنوا بقلوبكم كما آمنتم بأفواهكم، ويكون خطاباً للمنافقين.

{وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُوْا الطَّوْلِ مِنْهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: أهل الغنى، قاله ابن عباس وقتادة.

والثاني: أهل القدرة. وقال محمد بن إسحاق. نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول والجد بن قيس. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت