قال - عليه الرحمة:
{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (78) }
خوَّفَهم بعلمه كما خوَّفهم بفعله في أكثر من موضعٍ من كتابه.
و {سِرَّهُمْ} ما لا يطلع عليه غير الله.
و {نَجْوَاهُمْ} ما يتسارون بعضهم مع بعض. ويحتمل أن يكونَ ما لنفوسهم عليه إشرافٌ من خواطرهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 48}