{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ}
قال أبو موسى الأشعري وابن المسيب وابن سيرين وقتادة {السابقون الأولون} من صلى القبلتين، وقال عطاء {السابقون الأولون} من شهد بدراً.
قال القاضي أبو محمد: وحولت القبلة قبل بدر بشهرين، وقال عامر بن شراحيل الشعبي: {السابقون الأولون} من أدرك بيعة الرضون، {والذين اتبعوهم بإحسان} يريد سائر الصحابة، ويدخل في هذا اللفظ التابعون وسائر الامة لكن بشريطة الإحسان، وقد لزم هذا الاسم الطبقة التي رأت من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولو قال قائل إن السابقين الأولين هم جميع من هاجر إلى أن انقطعت الهجرة لكان قولاً يقتضيه اللفظ وتكون {من} لبيان الجنس، و {والذين} في هذه الآية عطف على قوله {والسابقون} ، وقرأ عمر بن الخطاب والحسن بن أبي الحسن وقتادة وسلام