{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ}
فيه عشر مسائل:
الأُولى قوله تعالى: {والذين اتخذوا مَسْجِداً} معطوف، أي ومنهم الذين اتخذوا مسجداً، عطف جملة على جملة.
ويجوز أن يكون رفعاً بالابتداء والخبر محذوف كإنهم"يعذّبون"أو نحوه.
ومن قرأ"الذين"بغير واو وهي قراءة المدنيين فهي عنده رفع بالابتداء، والخبر"لاَ تَقُمْ"التقدير: الذين اتخذوا مسجداً لا تقم فيهِ أبداً؛ أي لا تقم في مسجدهم؛ قاله الكسائي.
وقال النحاس: يكون خبر الابتداء"لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ".
وقيل: الخبر"يعذبون"كما تقدّم.