و {ضراراً} انتصب مفعولاً له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر والتفريق والإرصاد.
فلما حذفت اللام، أفضى الفعل، فنَصب.
قال المفسرون: والضرار: بمعنى المُضارّة لمسجد قباء، {وكفراً} بالله ورسوله {وتفريقاً بين المؤمنين} لأنهم كانوا يصلُّون في مسجد قباء جميعاً، فأرادوا تفريق جماعتهم، والإرصاد: الانتظار، فانتظروا به مجيء أبي عامر، وهو الذي حارب الله ورسوله من قبل بناء مسجد الضرار.
{وليحلفُنَّ إن أردنا} أي: ما أردنا {إلا الحسنى} أي: ما أردنا بابتنائه إلا الحسنى؛ وفيها ثلاثة أوجه.
أحدها: طاعة الله.
والثاني: الجنة.
والثالث: فعل التي هي أحسن من إقامة الدين والاجتماع للصلاة.
وقد ذكرنا اسم الحالف. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}