[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ}
قوله تعالى: {اتبعوه} : يجوز فيه وجهان أحدهما: أنه اتِّباعٌ حقيقي، ويكون عليه السلام خَرَج أولاً وتبعه أصحابه، وأن يكون مجازاً، أي: اتبعوا أمرَه ونَهْيَه، وساعةُ العُسْرة عبارةٌ عن وقتِ الخروج إلى الغزو، وليس المرادُ حقيقةَ الساعة بل كقولهم: يوم الكُلاب، وعشيةَ قارعْنَا جُذام، فاستعيرت السَّاعة لذلك كما استعير الغداة والعشية في قوله:
2549 - غَدَاةَ طَفَتْ عَلْماءِ بكرُ بنُ وائلٍ ... ... ... ... ... ... ...
[وقوله] :
2550 ... ... ... ... ... عشية قارَعْنا جُذَام وحميرا
[وقوله] :
2551 إذا جاء يوماً وارثي يبتغي الغنى ... ... ... ... ... ...