فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205861 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ}

فيه قراءتان:

إحداهما: من أنفسكم بفتح الفاء ويحتمل تأويلها ثلاثة أوجه:

أحدها: من أكثركم طاعة لله تعالى.

الثاني: من أفضلكم خلقاً.

الثالث: من أشرفكم نسباً.

والقراءة الثانية: بضم الفاء، وفي تأويلها أربعة أوجه:

أحدها: يعني من المؤمنين لم يصبه شيء من شرك، قاله محمد بن علي.

الثاني: يعني من نكاح لم يصبه من ولادة الجاهلية، قاله جعفر بن محمد. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خَرَجْتُ مِن نِكَاحٍ وَلَمْ أَخَرُجْ مِنْ سِفَاحٍ"

"الثالث: ممن تعرفونه بينكم، قاله قتادة."

الرابع: يعني من جميع العرب لأنه لم يبق بطن من بطون العرب إلا قد ولدوه، قاله الكلبي.

{عَزِيزٌ عَلَيهِ مَا عنِتُّمُ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: شديد عليه ما شق عليكم، قاله ابن عباس.

الثاني: شديد عليه ما ضللتم، قاله سعيد بن أبي عروبة.

الثالث: عزيز عليه عنت مؤمنكم، قاله قتادة.

{حَرِيصٌ عَلَيكُمْ} قاله الحسن: حريص عليكم أن تؤمنوا.

{بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} فيه وجهان:

أحدهما: بما يأمرهم به من الهداية ويؤثره لهم من الصلاح.

الثاني: بما يضعه عنهم من المشاق ويعفو عنهم من الهفوات، وهو محتمل. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت