{فَإِن تَوَلَّوْاْ}
تلوين للخطاب وتوجيه له إليه صلى الله عليه وسلم تسلية له، أي فإن أعرضوا عن الإيمان بك {فَقُلْ حَسْبِىَ الله} فإنه يكفيك معرتهم ويعينك عليهم {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} استئناف كالدليل لما قبله لأن المتوحد بالألوهية هو الكافي المعين {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} فلا أرجو ولا أخاف إلا منه سبحانه {وَهُوَ رَبُّ العرش} أي الجسم المحيط بسائر الأجسام ويسمى بفلك الأفلاك وهو محدد الجهات {العظيم} الذي لا يعلم مقدار عظمته إلا الله تعالى.
وفي الخبر"أن الأرض بالنسبة إلى السماء الدنيا كحلقة في فلاة وكذا السماء الدنيا بالنسبة إلى السماء."