(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة يونس
644 - (قدم صدق) عمل مستسلف ... وقيل بل هو النبي الأشرف
645 -حيث يقدمونه شفيعا ... تصدُق آمالهم جميعا
646 - (دعواهم) استدعاؤهم للمشتهى ... وحمدهم إذا قضوه وانتهى
647 -وقوله (مر كأن لم يدعنا) ... ذهب في غفلته وقف هنا
648 -وذلك (الضر الذي قد مسه) ... يعني به آخر قد أحسه
649 -أو صل ووجه الوصل وجه واضحُ ... استنبطته الفكَرُ الصحائح
650 - (والمكر) في الآيات والآلاء ... إضافة الغيث إلى الأنواء
651 -وقيل معنى قوله (أسروا) ... تظاهروا وما هناك سر
652 -فهو إذًا يصلح للأضداد ... وقيل بل جاء على المعتاد
653 -أي وجدوا في قلبهم (ندامة) ... (لما رأوا) عقوبة القيامة
654 -معنى (أفاض) في الأمور أخذا ... في القول والفعل جميعا هكذا
655 - (ذرية) طائفة قليلة ... وليس يعني صفة الطفولة
656 -واردد ضمير (قومه) إذًا إلى ... فرعون كي يمكن أن تقللا
657 - (واطمس على أموالهم) ببخسها ... (واشدد على قلوبهم) أي قَسِّها
658 -وقوله عز اسمه (ببدنك) ... يعني به مجردا من أرعنك [جيشك]
659 -وقيل بل مجردا من روحه ... دلالة منه على فضوحه
660 -وقيل بل كنى به عن درعه ... أي أنها قد قصرت عن نفعه انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .