فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208712 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قال الزجاج: لما أنذرهم بالبعث والنشور، فقالوا: هذا سحر، أخبرهم أن الذي خلق السماوات والأرض قادر على بعثهم بقوله: {إن ربكم الله} وقد سبق تفسيره في [الأعراف: 54] .

قوله تعالى: {يدبِّر الأمر} قال مجاهد: يقضيه.

وقال غيره: يأمر به ويمضيه.

قوله تعالى: {مامن شفيع إِلا من بعد إِذنه} فيه قولان:

أحدهما: لا يشفع أحد إِلا أن يأذن له، قاله ابن عباس.

قال الزجاج: لم يَجْرِ للشفيع ذِكر قبل هذا، ولكنَّ الذين خوطبوا كانوا يقولون: الأصنام شفعاؤنا.

والثاني: أن المعنى: لا ثانيَ معه، مأخوذ من الشَّفْع، لأنه لم يكن معه أحد، ثم خلق الأشياء.

فقوله: {إِلا من بعد إِذنه} أي: من بعد أمره أن يكون الخلق فكان، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {فاعبدوه} قال مقاتل: وحِّدوه.

وقال الزجاج: المعنى: فاعبدوه وحده.

وقوله: {تذكَّرون} معناه: تتَّعظون. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت