فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209470 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإِذا مسَّ الإِنسان الضرُّ}

اختلفوا فيمن نزلت على قولين: أحدهما: أنها نزلت في أبي حذيفة، واسمه هاشم بن المغيرة بن عبد الله المخزومي، قاله ابن عباس، ومقاتل.

والثاني: أنها نزلت في عتبة بن ربيعة، والوليد بن المغيرة، قاله عطاء.

و"الضر"الجهد والشّدة.

واللام في قوله: {لجنبه} بمعنى"على".

وفي معنى الآية قولان: أحدهما: إِذا مسه الضر دعا على جنبه، أو دعا قاعداً، أو دعا قائماً، قاله ابن عباس.

والثاني: إِذا مسه الضر في هذه الأحوال، دعا، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {فلما كشفنا عنه ضُرَّه مَرَّ} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أعرض عن الدعاء، قاله مقاتل.

والثاني: مَرَّ في العافية على ما كان عليه قبل أن يُبتلى، ولم يتَّعظ بما يناله، قاله الزجاج.

والثالث: مَرَّ طاغياً على ترك الشكر.

قوله تعالى: {كأن لم يَدْعُنَا} قال الزجاج:"كأن"هذه مخففة من الثقيلة، المعنى: كأنه لم يدعنا، قالت الخنساء:

كَأَنْ لم يكونوا حِمىً يُتَّقَى ...

إِذ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ مَنْ عَزَّ بَزَّا

قوله تعالى: {كذلك زُيِّنَ للمسرفين} المعنى: كما زُيّن لهذا الكافر الدعاء عند البلاء، والإِعراض عند الرَّخاء، كذلك زُيّن للمسرفين، وهم المجاوزون الحدَّ في الكفر والمعصية، عملُهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت