فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211397 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ}

فيه وجهان:

أحدهما: يستمعون الكذب عليك فلا ينكرونه.

الثاني: يستمعون الحق منك فلا يَعُونَه.

{أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن من لا يعي ما يسمع فهو كمن لا يعقل.

الثاني: معناه أنه كما لا يعي من لا يسمع كذلك لا يفهم من لا يعقل.

والألف التي في قوله تعالى {أَفَأَنتَ} لفظها الاستفهام ومعناها معنى النفي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت