قال - عليه الرحمة:
{وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60) }
هذا على جهة التهويل والتعظيم لما أسلفوه من الكذب.
ثم قال: {إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ} في إمهال مَنْ أجْرَم، والعصْمِة لَمِنْ لم يُجْرِمْ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 103 - 104}