فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213640 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {فَكَذَّبُوهُ} يعني نوحاً.

{فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ} أي من المؤمنين.

{فِي الفلك} أي السفينة، وسيأتي ذكرها.

{وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ} أي سكان الأرض وخَلَفاً ممن غرِق.

{فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين} يعني آخر أمر الذين أنذرهم الرسل فلم يؤمنوا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

وقال الخازن:

{فكذبوه}

يعني فكذبوا نوحاً عليه السلام {فنجيناه ومن معه في الفلك} يعني في السفينة {وجعلناهم خلائف} يعني وجعلنا الذين نجيناهم معه في الفلك سكان الأرض بعد الهالكين {وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} أي فانظر يا محمد أو يا أيها الإنسان كيف كان آخر أمر من أنذرتهم الرسل فلم يؤمنوا ولم يقبلوا ذلك. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت