فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214982 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102) }

تَمَنِّي الطاف أنوارِ الحقيقةِ تَعَنِّ في تسويل، واستنادٌ إلى غير تحصيل، وتمادٍ في تضليل.

{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) }

حروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض فقوله تعالى: {عَلَيْنَا} ها هنا معناها"منَّا"فلا شيء يجب على الله لكونه إلهاً مَلِكاً، فيجب الشيء ُ من الله - لصدقه - ولا يجب عليه - لِعِزَّتِه.

وكما لا يجوز أن يَدْخُلَ نبيٌّ من الأنبياء - عليهم السلام - في النار لا يجوز أن يُخلَّدَ واحدٌ من المؤمنين في النار لأنه أخبر أنه يُنَجِّي الرسلَ والمؤمنين جميعاً. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 117 - 118}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت