قوله تعالى: {قَالُواْ اتخذ الله وَلَداً} يعني الكفار.
وقد تقدّم.
{سُبْحَانَهُ} نَزَّه نفسه عن الصاحبة والأولاد وعن الشركاء والأنداد.
{هُوَ الغني لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} ثم أخبر بغناه المطلق، وأن له ما في السماوات والأرض ملكاً وخلقاً وعبداً؛ {إِن كُلُّ مَن فِي السماوات والأرض إِلاَّ آتِي الرحمن عَبْداً} [مريم: 93] .
{إِنْ عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ بهاذآ} أي ما عندكم من حجة بهذا.
{أَتقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} من إثبات الولد له، والولد يقتضي المجانسة والمشابهة والله تعالى لا يجانِس شيئاً ولا يشابه شيئاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}