قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {وأنا} مثل {أنشانا} و {نجعل} بالنون: يحيى وحماد. الآخرون بالياء التحتانية. {ثم ننجي} من الإنجاء: نصر وروح ويزيد. {ننجي المؤمنين} من الإنجاء أيضاً: علي وسهل ويعقوب وحفص والمفضل. الآخرون بالتشديد فيهما.
الوقوف: {الطيبات} ج للابتداء بالنفي مع الفاء {العلم} ط {يختلفون} ه {من قبلك} ج لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى {الممترين} ه لا للعطف {الخاسرين} ه {لا يؤمنون} ه لا لتعلق لو بما قبلها {الأليم} ه {يونس} ط {حين} ه {جميعاً} ط {مؤمنين} ه {بإذن الله} ط أي وهو يجعل {لا يعقلون} ه {والأرض} ط للفصل بين الاستخبار والإخبار. {لا يؤمنون} ه {من قبلهم} ط {من المنتظرين} ه {كذلك} ج لاحتمال يراد ننجيهم كإنجاء الرسل أو يكون الوقف على {آمنوا} والتقدير ننجي المؤمنين إنجاء كذلك و {حقا علينا} اعتراض. {المؤمنين} ه {يتوفاكم} ج لاحتمال أن يراد وقد أمرت {المؤمنين} ه لا للعطف {حنيفاً} ج للعطف مع زيادة نون التأكيد المؤذن بالاستئناف {المشركين} ه {ولا يضرك} ج للابتداء بالشرط مع الفاء {الظالمين} ه {إلا هو} ج للعطف مع حق الفصل بين المتضادين {لفضله} ط {من عباده} ط {الرحيم} ه {من ربكم} ج {لنفسه} ج {عليها} ج للعطف مع النفي {بوكيل} ه ط {يحكم الله} ج لاحتمال العطف والاستئناف {الحاكمين} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 611}