فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215438 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

القسم الثالث: وهو خاتمة السورة

ويمتد من الآية (104) إلى نهاية الآية (109) وهي آخر آية في السورة ويتألف من فقرتين كل فقرة منهما مبدوءة بقوله تعالى قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ وهذا هو:

[سورة يونس (10) : الآيات 104 إلى 109]

(قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104)

كلمة في هذا القسم:

في هذا القسم فقرتان كل منهما مبدوءة بقوله تعالى قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ .. فهما خطابان أخيران: خطاب في نفي الشك، ولذلك صلته بقوله تعالى: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ولذلك يبدأ الخطاب بقوله تعالى: قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي، وخطاب في تأكيد الهدى بهذا القرآن، ولذلك صلته بقوله تعالى من محور السورة: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ولذلك جاء الخطاب بقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ففي هاتين الفقرتين

توجيهان أخيران يعمقان نفي الشك عن هذا القرآن، وضرورة الاهتداء به، وهما محور سورة يونس. وهذا تفسير الفقرة الأولى.

الفقرة الأولى

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي أنه حق فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ صنما أو بشرا، أو كونا أو مجتمعا أو معنى أو محسوسا، أو غير ذلك وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ أي يقبض أرواحكم وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أي وأمرت بأن أكون من المؤمنين بما ركب الله في من العقل، وبما أوحى إلي في كتابه

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً أي مائلا عن غيره إليه.

والمعنى: واستقم مقبلا بوجهك على ما أمرك الله، أو استقم إلى دين الله ولا تلتفت يمينا ولا شمالا، أي أخلص العبادة لله وحده، حنيفا أي: منحرفا عن الشرك كله وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لا اعتقادا ولا عملا ولا مواقف ولا سلوكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت