قال - عليه الرحمة:
{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) }
الأدلة - وإنْ كانت ظاهرة - فما تغْنِي إذا كانت البصائر مسدودةً، كما أن الشموسَ - وإن كانت طالعة - فما تُغْنِي إذا كانت الأبصار عن الإدراك بالعمى مردودة، كما قيل:
وما انتفاعُ أخي الدنيا بمقلته ... إذا استوَتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ؟. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 117}