سورة يونس
{الر} الألف عين الوحدانية واللام عين الأزلية والراء عين الربوبية من عين الوحدانية تجلى بالألف لقلوب الموحدين والمنفردين من الحدثان ليفنوا في سبحات الألوهية وتجلى من عين الأزلية باللام لأرواح العارفين لتطيره باجنحة أنوار القدم في القدم وتجلى من عين الربوبية بالراء لاحرار المحبين ليستانسوا بحسن الصفات وليشتاقوا إلى مشاهدات الذات سقى الموحين رحيق الانانية باقداح الألف من بحار الوحدانية فخرجوا بنعت الاتحاد وسقى العارفين عقار العشق باقداح اللام من انهار الجمال فخرجوا بنعت الاتصاف والهين وسقى المحبين مروق الوداد باقداح الراء من عيون انوا رالربوبية فخرجوا بنعت الحيرة هائمين وأيضاً الألف الاؤه للصادقين واللام الطافه للمقربين والراء رحمته على التائبين قال الحسين في القران علم كل شيء وعلم القرآن في الأحرف التي في اوايل السور وقد وقع لي ان ما يكون في سورة يونس من الغرائب والعجائب والقصص والأمثال جمعها في ثلثة أحرف في الألف واللام والراء ونبه بها قلب نبيه صلى الله عليه وسلم بإشارة الأحرف الثلثة فكفى له ذلك لأن بينه وبين الله رموز أو إشارات لا يطلع عليها جميع الخلائق فلذلك يحتاجون إلى نزول سورة ك املة وأيضاً خاطبه باحسن الأسماء مواساة وتربية أشار بالألف يا ادم الثاني لأن الألف أول الحروف من ادم وأشار باللام يا لطيف وأشار بالراء يا رحيم كما قال يا طه ويا يس ويا أيها المزمل ويا أيها المدثر أي هذه الابناء ايات صفاتية أزلية التي كنت حكيماً وعالماً بما في القدم والأزل أيضاً أي تلك علامات ما الهمنا روحك في الأزل فتعرفك بها مكان خطاب الأول وبين سبحانه في القرآن محكم بحكم الأزلية وحجج البالغة بامر الربوبية والدعاء إلى العبودية من فهمه صار حكيما بحكمته وقيل أي فيه علامات قبول الحكماء لهذا الخطاب وقيل الكتاب الحكيم العهد الناطق عليك باحكام الظاهر والباطن قال الأستاذان هذا الكتاب هو الموعود لكم يوم الميثاق والإشارة فيه انا الصفر نسبح الشعر وغيره والعناج الخيط الذي يشد من اسفل الدلو حققنا لكم الميعاد وصفرنا لكم عناج الوداد وانقضى زمان اليعاد فالعصاة ملقاة والأيام بالسرور متلقاه فبادروا إلى شرب