قال - عليه الرحمة:
{وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ}
أذْلَلْنَا لهم الأيام، وأكثرنا لديهم الإنعامَ، وأكرمنا لهم المقامَ، وأتَحْنَا لهم فنونَ الحسناتِ، وأدَمْنَا لهم جميع الخيراتِ ... فلمَّا قابلوا النعمة بالكفران، وأصَرُّوا على البَغْيِ والعدوان أذقناهم سوءَ العذاب، وسَدَدْنا عليهم أبوابَ ما فتحنا لهم من التكريم والإيجاب، وذلك جزاءُ مَنْ حَادَ عن طريق الوفاق، وجَنَحَ إلى جانب الشَّقِاق. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 115}