فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213573 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: { ... فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكآءَكُمْ}

فيه وجهان:

أحدهما: فاجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم لنصرتكم، قاله الفراء.

الثاني: فاجمعوا أمركم مع شركائكم على تناصركم، قاله الزجاج.

وفي هذا الإجماع وجهان:

أحدهما: أنه الإعداد.

الثاني: أنه العزم.

{ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} فيه تأويلان:

أحدهما: أن الغمة ضيق الأمر الذي يوجب الغم.

الثاني: أنه المغطى، من قولهم: قد غم الهلال إذا استتر.

وفي المراد بالأمر ها هنا وجهان:

أحدهما: من يدعونه من دون الله تعالى.

الثاني: ما هم عليه من عزم.

{ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ثم انهضوا، قاله ابن عباس.

الثاني: ثم اقضوا إليّ ما أنتم قاضون، قاله قتادة.

الثالث: اقضوا إليّ ما في أنفسكم، قاله مجاهد.

{وَلاَ تُنظِرُونَ} قال ابن عباس: ولا تؤخروني.

قوله عز وجل: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ} يعني عن الإيمان. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت