[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) }
وقوله تعالى: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} : هذه الجملةُ على قراءةِ العامة عطفٌ على ذلك الفعلِ المقدَّرِ الناصبِ ل"الآن"، وعلى قراءةِ طلحة هو استئنافُ إخبارٍ عَمَّا يُقال لهم يومَ القيامة، و"ذوقوا"، و"هل تُجْزَوْن"كلُّه في محلِّ نصبٍ بالقول، وقوله"إلا بما"هو المفعولُ الثاني ل"تُجْزَون"، والأولُ قائمٌ مقامَ الفاعلِ، وهو استثناءٌ/ مفرغ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 218}