فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212347 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) }

الموعظة للكافة ... ولكنها لا تنجع في أقوام، وتنفع في آخرين؛ فَمَنْ أصغى إليها بَسْمعِ سِرَّه اتضح نورُ التحقيق في قلبه، ومَنْ استمع إليها بنعت غَيْبَته ما اتصف إلا بدوام حجبته.

ويقال الموعظة لأربابِ الغيبة لِيَؤوبُوا، والشِّفاء لأصحاب الحضور ليطيبوا.

ويقال"الموعظة": للعوام،"والشفاء": للخواص،"والهُدى"لخاص الخاص،"الرحمة"لجميعهم، وبرحمته وصَلوا إلى ذلك.

ويقال شفاءُ كلِّ أحدٍ على حَسَبِ دائه، فشفاءُ المذنبين بوجود الرحمة، وشفاء المطيعين بوجود النعمة، وشفاء العارفين بوجود القربة، وشفاء الواجدين بشهود الحقيقة.

ويقال شفاء العاصين بوجود النجاة، وشفاء المطيعين بوجود الدرجات، وشفاءُ العارفين بالقرب والمناجاة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 102}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت