فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212296 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ(38)

المقطع الثاني من القسم الأول

ويمتد من الآية (38) إلى نهاية الآية (56) وهذا هو:

[سورة يونس (10) : الآيات 38 إلى 56]

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ(38)

هذا هو المقطع الثاني من القسم الأول ويتألف من مجموعتين، كل مجموعة تخدم السياق العام، وتذكر معاني مرتبطة بالسياق الجزئي، وسنرى كل ذلك أثناء استعراض المجموعتين.

المجموعة الأولى

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ أي أم يقولون اختلقه قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ أي قل إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا على وجه الافتراء بسورة مثله أي شبيهة به في البلاغة وحسن النظم فأنتم عرب مثلي وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي وادعوا من دون الله من استطعتم من خلقه للاستعانة به على الإتيان بمثله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أي في دعواكم أنه مفترى والمعنى: إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند الله، وقلتم كذبا إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم وقد جاء - فيما زعمتم - بهذا

القرآن فأتوا أنتم بسورة من جنس هذا القرآن، واستعينوا على ذلك بكل من قدرتم عليه من إنس وجان، فإذ لم تفعلوا فقد قامت عليكم الحجة أن هذا القرآن من عند الله، ولم يبق إلا الإيمان والتسليم إن كنتم منصفين، ولكن هل تكذيبهم أثر عن تفكير وتدبر وعلم وعقل؟ لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت