قال - عليه الرحمة:
{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) }
ما يكون من موضوعات الحق، ومتعلقاتِ الإرادة، ومتناولاتِ المشيئة، ومُجنَّساتِ التقدير، ومُصَرِّفاتِ القدرة - فهي أشباحٌ خاوية، وأحكامُ التقديرِ عليها جارية. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 94}