قال - عليه الرحمة:
{دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) }
قالتُهم الثناءُ على الله، وذلك في حال لقائهم. وتحيتهم في تلك الحالة من الله: «سلام عليكم» {وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ} : والحمد ها هنا بمعنى المدح والثناء، فيثنون عليه ويحمدونه بحمدِ أبديٍّ سرمديٍّ، والحقُّ - سبحانه - يُحَييِّهم بسلامٍ أزليٍّ وكلام أبدي، وهو عزيزٌ صمديٍّ ومجيدٌ أحديٍّ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 82}