فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209616 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قل لو شاء الله ما تلوته عليكم}

يعني القرآن؛ وذلك أنه كان لا يُنزله عليّ، فيأمرني بتلاوته عليكم.

{ولا أدراكم به} أي: ولا أعلمكم الله به.

قرأ ابن كثير:"وَلأَدْرَاكم"بلام التوكيد من غير ألف بعدها، يجعلها لاماً دخلت على"أدراكم".

وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"أدريكم"بالإِمالة.

وقرأ الحسن، وابن أبي عبلة، وشيبة بن نِصاح:"ولا أدرأتُكم"بتاء بين الألف والكاف.

{فقد لبثْتُ فيكم عُمُراً} وقرأ الحسن، والأعمش:"عُمْراً"بسكون الميم.

قال أبو عبيدة: وفي العمر ثلاث لغات: عُمْر، وعُمُر، وعَمْر.

قال ابن عباس: أقمت فيكم أربعين سنة لا أحدثِّكم بشيء من القرآن {أفلا تعقلون} أنه ليس من قِبَلي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت