فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209647 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) }

قد عِشْتُ فيكم زماناً، وعرفتم أحوالي فيما تطلبون مني عليه برهاناً، فما ألفيتموني) ... ) بل وجدتموني في السداد مستقيماً، وللرشاد مستديماً، فلولا أَنَّ الله تعالى أرسلني، ولِمَا حَمَّلني مِنْ تكليفه أَهَّلَني لمَا كنتُ بهذا الشرع آتِياً ولا لهذا الكتاب تالياً.

{اَفَلاَ تَعْقِلُونَ} مالكم تعترضون؟ ولا لأنفسكم تنظرون؟. انتهى انتهى {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 85}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت