قال - عليه الرحمة:
{وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (41) }
بَرِحَ الخفاءُ، واستبانت الحقائق، وامتاز الطريقان، فلا المحسنُ بِجُرْمِ المسئِ مُعَاقَبٌ، ولا المسئُ بِجُرْمِ المحسن مُعاتَب، كُلُّ على حِدَةٍ بما يعملون وعلى ما يفعله مُحَاسَب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 97}