فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209503 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا القرون مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ}

يعني: أهلكناهم بالعذاب لما كذبوا الرسل وأقاموا على كفرهم، خوَّف أهل مكة بمثل عذاب الأمم الخالية لكيلا يكذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم.

{وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات} ، يعني: بالآيات بالأمر والنهي.

{وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ} ، لم يصدقوا الرسل ولم يرغبوا في الإيمان؛ ويقال: وما كانوا ليصدقوا بنزول العذاب بما كذبوا من قبل يوم الميثاق.

{كذلك نَجْزِى} ، يعني: نعاقب {القوم المجرمين} ، أي الكافرين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا القرون مِن قَبْلِكُمْ}

يعني الأمم الماضية. قال ابن عباس: بين القرنين ثمان وعشرون سنة.

{لَمَّا ظَلَمُواْ} أشركوا {وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بالبينات وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كذلك} أي كما أهلكناهم بكفرهم وتكذيبهم رسلهم {نَجْزِي} نهلك {القوم المجرمين} المشركين تكذيبهم محمد صلى الله عليه وسلم يخوّف كفّار مكة عذاب الأمم الخالية المكذبة. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

وقال ابن عطية:

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا}

هذه الآية وعيد للكفار وضرب أمثال لهم، أي كما فعل هؤلاء فعلكم فكذلك يفعل بكم ما فعل بهم، وقوله، {وما كانوا ليؤمنوا} إخبار عن قسوة قلوبهم وشدّة كفرهم، وقرأ جمهور السبعة وغيرهم:"نجزي"بنون الجماعة، وفرقة"يجزي"بالياء على معنى يجزي الله. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت