[من روائع الأبحاث]
من الإعجاز العلمي فِي القرآن
بحث بعنوان: من أسرار القران
الإشارات الكونية في القران الكريم ومغزي دلالتها العلمية
(62) {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون}
بقلم الدكتور: زغلول النجار
هذه الآية الكريمة جاءت في بدايات سورة يونس , وهي سورة مكية , اياتها 109 بدون البسملة , وقد سميت باسم نبي الله يونس (علي نبينا وعليه من الله السلام) وذلك لورود ذكره , وذكر قومه , وقبول الله لتوبتهم , ورفعه العذاب عنهم بعد ان كاد يقع بهم , وفي ذلك دعوة للعاصين ان يتداركوا أنفسهم بتوبة نصوح الي رب العالمين قبل فوات الاوان ... !!
والمحور الرئيسي للسورة يدور حول قضية الإيمان بالله ربا , واحدا , أحدا , بغير شريك ولا شبيه ولا مناهع , وبالإسلام دينا واحدا , انهله الله تعالي علي فترة من الرسل , واتمه واكمله في بعثة النبي الخاتم والرسول الخاتم سيدنا محمد بن عبد الله (صلي الله عليه وسلم) , والذي لا يكمل إيمان العبد بالله الا ان يؤمن بنبوة هذا الرسول الخاتم وبرسالته , وبالكتاب الذي انهل إليه , وبكافة كتب الله السابقة ورسله وأنبيائه السابقين , وبالبعث , والحساب , والجنة والنار , وكلها من ركائه العقيدة الإسلامية.
وتخص سورة يونس الإيمان ب القران الحكيم علي انه ركيهة الركائه في قضية الدين
, وذلك بصفته اخر الكتب السماوية , واتمها , واكملها , والكتاب الوحيد من بينها الذي تعهد ربنا (تبارك وتعالي) بحفظه فحفظ كلمة كلمة , وحرفا حرفا بنفس لغة وحيه (اللغة العربية) علي مدي أربعة عشر قرنا أو يهيد , والي ان يرث الله (تعالي) الأرض ومن عليها , ليبقي معجهة هذه الرسالة الخاتمة الي قيام الساعة .. !!!
واستهلت سورة يونس بالحروف