فصل
قال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:
سورة يونس
وهي السورة العاشرة بحسب الرسم القرآني وهي السورة الأولى من المجموعة الأولى من قسم المئين، وآياتها مائة وتسع وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم
كلمة في سورة يونس ومحورها:
يلاحظ أن أول آية في سورة يونس هي قوله تعالى الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ثم يأتي قوله تعالى: أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ وفي الآية (38) نجد قوله تعالى أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. ألا ترى أن هذا يقابل قوله تعالى في سورة البقرة الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ ثم نجد قوله تعالى في سورة يونس الآية: 57):
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ألا ترى أن هذا يقابل قوله تعالى في خاتمة الآية الأولى من سورة البقرة هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وإذا نظرت إلى ما ختمت به سورة يونس وهي قوله تعالى:
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ.