قَوْلُه تَعَالَى: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ...(4)
قوله: (بالموت) إذ الموت القيمة الصغرى.
قوله: (أو النشور) والترديد بالنظر إلَى الإرادة، وإلا فلا منع في الجمع ويؤيده ما وقع
في بعض النسخ والبعث بالواو الواصلة.
قوله: (لا إلَى غيره) وهذا الحصر مُسْتَفَاد من تقديم إليه والتَّأْكيد بنحو لا غير
مُتَعَارَف في قصر القلب وكون هذا القصر من هذا القبيل محل تأمل.
قوله: (فاستعدوا للقائه) إشَارَة إلَى فَائدَة خبر (إليه مرجعكم) أو إلَى نتيجة.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: لا إلَى غيره معنى الحصر مستفاد من تقديم الخبر عَلَى المبتدأ أي إلَى الله مرجعكم لا
إلى غيره.
قوله: فاستعدوا للقائه. معنى الأمر بالاستعداد مُسْتَفَاد من لفظ الرجوع الدال عَلَى الوعيد
والمجازاة الْأُخْرَويَّة. فإنه قيل: إذا كان مرجعكم إليه لا إلَى غيره وجب عليكم أن تستعدوا للقائه
وتتأهبوا له.