فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209169 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ...(4)

قوله: (بالموت) إذ الموت القيمة الصغرى.

قوله: (أو النشور) والترديد بالنظر إلَى الإرادة، وإلا فلا منع في الجمع ويؤيده ما وقع

في بعض النسخ والبعث بالواو الواصلة.

قوله: (لا إلَى غيره) وهذا الحصر مُسْتَفَاد من تقديم إليه والتَّأْكيد بنحو لا غير

مُتَعَارَف في قصر القلب وكون هذا القصر من هذا القبيل محل تأمل.

قوله: (فاستعدوا للقائه) إشَارَة إلَى فَائدَة خبر (إليه مرجعكم) أو إلَى نتيجة.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: لا إلَى غيره معنى الحصر مستفاد من تقديم الخبر عَلَى المبتدأ أي إلَى الله مرجعكم لا

إلى غيره.

قوله: فاستعدوا للقائه. معنى الأمر بالاستعداد مُسْتَفَاد من لفظ الرجوع الدال عَلَى الوعيد

والمجازاة الْأُخْرَويَّة. فإنه قيل: إذا كان مرجعكم إليه لا إلَى غيره وجب عليكم أن تستعدوا للقائه

وتتأهبوا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت