فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210566 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ}

يعني عبادة ربهم.

{الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أن الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى. وهذا قول أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري.

والثاني: أن الحسنى واحدة من الحسنات، والزيادة مضاعفتها إلى عشر أمثالها، قاله ابن عباس.

الثالث: أن الحسنى حسنة مثل حسنة. والزيادة مغفرة ورضوان، قاله مجاهد.

والرابع: أن الحسنى الجزاء في الآخرة والزيادة ما أعطوا في الدنيا، قاله ابن زيد.

والخامس: أن الحسنى الثواب، والزيادة الدوام، قاله ابن بحر.

ويحتمل سادساً: أن الحسنى ما يتمنونه، والزيادة ما يشتهونه.

{وَلاَ يرهَقُ وَجُوهَهُمْ قَتَرٌ} في معنى يرهق وجهان:

أحدهما: يعلو.

الثاني: يلحق، ومنه قيل غلام مراهق إذا لحق بالرجال.

وفي قوله تعالى: {قَتَرٌ} أربعة أوجه:

أحدها: أنه سواد الوجوه، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه الحزن، قاله مجاهد.

الثالث: أنه الدخان ومنه قتار اللحم وقتار العود وهو دخانه، قاله ابن بحر.

الرابع: أنه الغبار في محشرهم إلى الله تعالى، ومنه قول الشاعر:

متوجٌ برداء الملك يتبعه ... موجٌ ترى فوقه الرايات والقترا

{وَلاَ ذِلَّةٌ}

فيها ها هنا وجهان:

أحدهما: الهوان.

الثاني: الخيبة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت