قال - عليه الرحمة:
{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17) }
الْكَذِبُ في الشرع قبيحٌ، وإذا كان على الله فهو أقبح.
ومِنَ المْفتَرين على الله: الذين يُظْهِرون من الأحوال ما ليسوا فيه صادقين، وجزاؤهُم أَنْ يُحْرَمُوا ذلك أبداً، فلا يَصلِون إلى شيء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 85}