فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208709 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {يُدَبِّرُ الأمْرَ}

فيه وجهان:

أحدهما: يقضيه وحده، قاله مجاهد.

الثاني: يأمر به ويمضيه.

{مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ما من شفيع يشفع إلا من بعد أن يأذن الله تعالى له في الشفاعة.

الثاني: ما من أحد يتكلم عنده إلا بإذنه، قاله سعيد بن جبير.

الثالث: لا ثاني معه، مأخوذ من الشفع الذي هو الزوج لأنه خلق السماوات والأرض وهو واحد فرد لا حي معه، ثم خلق الملائكة والبشر.

وقوله {إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} يعني من بعد أمره أن يكون الخلق فكان، قاله ابن بحر. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت