سورة يونس
* «إنه» من قوله تعالى: {إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده} يونس / 4.
قرأ «أبو جعفر» «أنه» بفتح الهمزة، على حذف لام الجر، أى:
لأنه يبدأ، وقال «أبو جعفر النحاس» ت 338 هـ: «أنّ» في موضع نصب، أى وعدكم أنه يبدأ الخلق اهـ.
وقرأ الباقون «إنه» بكسر الهمزة، على الاستئناف.
تنبيه: «لساحر» من قوله تعالى: {قال الكافرون إن هذا لساحر مبين} رقم / 2. تقدم الحديث عنه أثناء الكلام على القراءات التى في قوله تعالى: {فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين} سورة المائدة / 110.
وقوله تعالى: {أفلا تذكرون} رقم / 3 تقدم الحديث عنه أثناء الكلام على القراءات التى في قوله تعالى: {ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون} سورة الأنعام / 152.
* «يفصل» من قوله تعالى: {يفصل الآيات لقوم يعلمون} يونس / 5.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص، ويعقوب» «يفصل» بالياء التحتية على الغيب، وذلك جريا على السياق، لمناسبة قوله تعالى قبل:
{ما خلق الله ذلك إلا بالحق} رقم / 5.
وقرأ الباقون «نفصل» بنون العظمة، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، وليتناسب مع قوله تعالى أول السورة:
{أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم} رقم / 2.
* «لقضى إليهم أجلهم» من قوله تعالى: {ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم} يونس / 11.
قرأ «ابن عامر، ويعقوب» «لقضى» بفتح القاف، والضاد، وقلب الياء ألفا، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر يعود على الله تعالى و «أجلهم» بالنصب مفعول به.
وقرأ الباقون «لقضى» بضم القاف، وكسر الضاد، وفتح الياء، على البناء للمفعول، و «أجلهم» بالرفع نائب فاعل.
* «ولا أدراكم به» من قوله تعالى: {قل لو شاء الله ماتلوته عليكم ولا أدراكم به} يونس / 16.
قرأ «ابن كثير» بخلف عن «البزّى» «ولأدراكم» بحذف الألف التى بعد اللام، على أن اللام لام الابتداء، قصد بها التوكيد، أى لو شاء الله ما تلوته عليكم، ولو شاء لأعلمكم بالقرآن على لسان غيرى.