فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207144 من 466147

وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة يونس عليه السلام

مكية

إلَّا قوله: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} [94] الآيتين، أو الثلاث، قال ابن عباس: فيها من المدني: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} [40] الآية، نزلت في اليهود بالمدينة.

- [آيها:] وهي مائة وعشر آيات في الشامي، وتسع في عد الباقين، اختلافهم في ثلاث آيات:

1 - {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [22] عدها الشامي.

2 - {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) } [22] لم يعدها الشامي.

3 - {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} [57] وعدّها الشامي، وكلهم لم يعدوا «الر» ، و «المر» في الست سور.

-وكلمها: ألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة.

-وحروفها: سبعة آلاف وخمسمائة وسبعون وستون حرفًا.

وفيها ما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد، وهو: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [93] .

{الر} [1] تقدم ما يغني عن إعادته في سورة البقرة.

{الْحَكِيمِ (1) } [1] تام؛ للابتداء بالاستفهام الإنكاري.

{أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ} [2] حسن، سواء أعربنا «أن أوحينا» اسم كان، و «عجبًا» الخبر، أو عكسه، والتقدير: أكان إيحاؤنا بالإنذار والتبشير إلى رجل منهم عجبًا، و «أن أنذر الناس» تفسيرًا، وجعلت «كان» تامة، و «أن أوحينا» بدلًا من «عجبًا» بدل اشتمال، أو كل من كل، وجعل هذا نفس العجب مبالغة.

{أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [2] أحسن مما قبله، وليس بوقف على قول من يقول: إنَّ قوله: «قال الكافرون» جواب «أن أوحينا» ، وهذا إشارة إلى الوحي، قاله أبو حاتم، والمراد بالقدم الصدق: محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهي مؤنثة، يقال: قدم حسنة، قال حسّان:

لَنا القَدَمُ الأولى إِلَيكَ وَخَلفُنا ... لِأَوَّلِنا في طاعَةِ اللَهِ تابِعُ

أي: ما تقدم لهم في السؤدد.

{لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) } [2] أتم مما قبله.

{عَلَى الْعَرْشِ} [3] حسن، ومثله في الحسن «يدبر الأمر» .

{إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [3] كاف، ومثله «فاعبدوه» ، وكذا «تذكرون» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت