وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
مكية
إلَّا قوله: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} [94] الآيتين، أو الثلاث، قال ابن عباس: فيها من المدني: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} [40] الآية، نزلت في اليهود بالمدينة.
- [آيها:] وهي مائة وعشر آيات في الشامي، وتسع في عد الباقين، اختلافهم في ثلاث آيات:
1 - {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [22] عدها الشامي.
2 - {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) } [22] لم يعدها الشامي.
3 - {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} [57] وعدّها الشامي، وكلهم لم يعدوا «الر» ، و «المر» في الست سور.
-وكلمها: ألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة.
-وحروفها: سبعة آلاف وخمسمائة وسبعون وستون حرفًا.
وفيها ما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد، وهو: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [93] .
{الر} [1] تقدم ما يغني عن إعادته في سورة البقرة.
{الْحَكِيمِ (1) } [1] تام؛ للابتداء بالاستفهام الإنكاري.
{أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ} [2] حسن، سواء أعربنا «أن أوحينا» اسم كان، و «عجبًا» الخبر، أو عكسه، والتقدير: أكان إيحاؤنا بالإنذار والتبشير إلى رجل منهم عجبًا، و «أن أنذر الناس» تفسيرًا، وجعلت «كان» تامة، و «أن أوحينا» بدلًا من «عجبًا» بدل اشتمال، أو كل من كل، وجعل هذا نفس العجب مبالغة.
{أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [2] أحسن مما قبله، وليس بوقف على قول من يقول: إنَّ قوله: «قال الكافرون» جواب «أن أوحينا» ، وهذا إشارة إلى الوحي، قاله أبو حاتم، والمراد بالقدم الصدق: محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهي مؤنثة، يقال: قدم حسنة، قال حسّان:
لَنا القَدَمُ الأولى إِلَيكَ وَخَلفُنا ... لِأَوَّلِنا في طاعَةِ اللَهِ تابِعُ
أي: ما تقدم لهم في السؤدد.
{لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) } [2] أتم مما قبله.
{عَلَى الْعَرْشِ} [3] حسن، ومثله في الحسن «يدبر الأمر» .
{إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [3] كاف، ومثله «فاعبدوه» ، وكذا «تذكرون» .