قوله تعالى: {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ}
قراءة العامة بالياء، خبراً عن المنافقين.
وقرأ حمزة ويعقوب بالتاء خبراً عنهم وخطاباً للمؤمنين.
وقرأ الأعمش"أو لم يروا".
وقرأ طلحة بن مُصَرِّف"أَوَ لاَ ترى"وهي قراءة ابن مسعود، خطاباً للرسول صلى الله عليه وسلم.
و {يُفْتَنُونَ} قال الطبريّ: يختبرون.
قال مجاهد: بالقحط والشدّة.
وقال عطية: بالأمراض والأوجاع؛ وهي روائد الموت.
وقال قتادة والحسن ومجاهد: بالغزو والجهاد مع النبيّ صلى الله عليه وسلم، ويرون ما وعد الله من النصر {ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ} لذلك {وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}