فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206756 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة يونس عليه السلام

مكية إجماعاً.

قال الأصفهاتي: وعن ابن عباس رضي الله غنهما، أنها مكية إلا آية

واحدة، قال الغزنوي: على رأس الأربعين وهي قوله: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ(40) .

فإنها مدنية، نزلت في اليهود.

-وقال البغوي: مكية، إلا ثلاث آيات من قوله:

(فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) ، إلى آخرها.

ونسب أبو حيان قول البغوي هذا إلى ابن عباس رضي الله عنهما

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها مائة وعشر آيات في الشامي، وتسع عند الباقين.

اختلافها ثلاث آيات: (مخلصين له الدين) ، عدها الشامي وحده.

(ولنكونن من الشاكرين) ، أسقطها الشامي وحده، وعدها

الباقون.

(وشفاء لما في الصدور) عدها الشامي وحده.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع ثلاثة.

(الر) ، (متاع في الدنيا) ، (بوأنا بني إسرائيل)

وعكسه موضع واحد

(على الله الكذب لا يفلحون)

ورويها ثلاثة أحرف: ملن.

اللام بوكيل.

مقصودها

ومقصودها: وصف الكتاب بأنه من عند الله، لما اشتمل عليه من

الحكمة وأنه ليس إلا من عند سبحانه، لأن غيره لا يقدر على شيء منه.

وذلك دالّ بلا ريب على أنه واحد في ملكه، لا شريك له في شيء من أمره.

وتمام الدليل على هذا: قصة قوم يونس عليه السلام، بأنهم لما آمنوا

عند المخايل كشف عنهم العذاب، فدل - قطعاً - على أن الآتي به إنما هو

الله الذي آمنوا به، إذ لو كان غيره، لكان إيمانهم به سبحانه موجباً للإيقاع

بهم، ولو عذبوا كغيرهم لقيل: هذه عادة الدهر، كما قالوا: (قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت