فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206779 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة يونس عليه السلام

188 -مسألة:

قوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ) .

وفى الفرقان: (مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) .

جوابه:

لما تقدم هنا: (إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(15)

ناسب تقديم الضر، أي: لا يضرهم إن عصوه ولاينفعهم إن أطاعوه.

وفى الفرقان: تقدم ذكر النعم وعدها، فناسب تقديم النفع،

أي: ما لا ينفعهم بنعمة من النعم، ومثله قوله فيها: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ) ،

قدم الضر لتقدم قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) .

189 -مسألة:

قوله تعالى: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) ، وكذلك في

فاطر.

وقال في المنافقين: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) ؟.

جوابه:

أن العزة له تعالى جميعا، وعزة الرسول والمؤمنين منه، وهو

معطيها لهم، فعزتهم من عزته، فهو المختص بها وحده تعالى.

190 -مسألة:

قوله تعالى: (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا 3) وفي سورة المؤمن (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ) بالواو؟.

جوابه:

أن المراقب ب (مَنْ) قبلها، و (مِنْ) بعدها واحد في قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) ، (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ) الآيات، فحسن ترك الواو لذلك.

وفى المؤمن (مِنْ) بعدها غير (مَنْ) قبلها، فناسب لأن المتقدم قوم نوح، ومن ذكر معهم والمراد

بالمتأخرين: المشركون ومن وافقهم أنهم أصحاب النار فجاءت الواو.

191 -مسألة:

قال هنا: (عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا) وفى المؤمن: (عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) ؟.

جوابه:

أن المقال هنا يصح خطاب المؤمن والكافر به، فمن أنكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت