فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209026 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بإِيمَانِهِمْ}

فيه أربعة أوجه:

أحدها: يجعل لهم نوراً يمشون به، قاله مجاهد.

الثاني: يجعل عملهم هادياً لهم إلى الجنة، وهذا معنى قول ابن جريج.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يَتَلَقَّى الْمُؤْمِنَ عَمَلُهُ فِي أَحْسَنِ صُوَرَةٍ فَيُؤْنِسُهُ وَيَهْدَيهِ، وَيَتَلَقَّى الْكَافِرَ عَمَلُهُ فِي أَقْبَحِ صُورَةٍ فَيُوحِشُهُ وَيُضِلُّهُ". الثالث: أن الله يهديهم إلى طريق الجنة.

الرابع: أنه وصفهم بالهداية على طريق المدح لهم.

{تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ} فيه وجهان:

أحدهما: من تحت منازلهم قاله أبو مالك.

الثاني: تجري بين أيديهم وهم يرونها من علو لقوله تعالى {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} [الزخرف: 51] يعني بين يدي.

وحكى أبو عبيدة عن مسروق أن أنهار الجنة تجري في غير أخدود. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت