فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 209468 من 466147

وقال الثعلبي:

{وَإِذَا مَسَّ}

أصاب {الإنسان الضر} الشدة والجهد {دَعَانَا لِجَنبِهِ} على جنبه مضطجعاً {أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً} فإنما يريد جميع حالاته لأن الإنسان لا يعدو أحد هذه الخلال {فَلَمَّا كَشَفْنَا} رفعنا وفرجنا {عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إلى ضُرٍّ مَّسَّهُ} أي استمر على طريقته الأولى، قيل: أن يصيبه الضرّ ونسي ما كان فيه من الجهد والبلاء وترك الشكر والدعاء، قال الأخفش: كأن لم يدعُنا وكأن لم يلبثوا وأمثالها، كأن الثقيلة والشديدة كأنه لم يدعنا {كذلك} أي كما زيّن لهذا الإنسان الدعاء عند البلاء والإعراض عند الرخاء كذلك {زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ} الآية زين الجد في الكفر والمعصية {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} من الكفر والمعصية والإسراف يكون في النفس، وفي قراءة: ضيّع نفسه وجعلها عابد وثن وضيع ماله إذ جعله [سائباً بلا خير] ، ومعنى الكلام أسرفوا في عبادتهم وأسرفوا في نفقاتهم. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَإِذَا مَسَّ الإنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قآئِماً}

فيه وجهان:

أحدهما: أنه إذا مسه الضر دعا ربه في هذه الأحوال.

الثاني: دعا ربه فيكون محمولاً على الدعاء في جميع أحواله. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت