فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210710 من 466147

وقال ابن عطية:

و {هنالك} نصب على الظرف، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر"تبلوا"بالباء بواحدة بمعنى اختبر، وقرأ حمزة والكسائي"تتلوا"بالتاء بنقطتين من فوق بمعنى تتبع أي تطلب وتتبع ما أسلفت من أعمالها، ويصح أن يكون بمعنى تقرأ كتبها التي ترفع إليها، وقرأ يحيى بن وثاب"ودوا"بكسر الراء والجمهور"وردوا إلى الله"، أي ردوا إلى عقاب مالكهم وشديد بأسه، فهو مولاهم في الملك والإحاطة لا في الرحمة والنصر ونحوه. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {هنالك تبلو}

قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر:"تبلو"بالباء.

وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وزيد عن يعقوب:"تتلو"بالتاء.

قال الزجاج:"هنالك"ظرف، والمعنى: في ذلك الوقت تبلو، وهو منصوب بتبلو، إِلا أنه غير متمكِّن، واللام زائدة، والأصل: هناك، وكسرت اللام لسكونها وسكون الألف، والكاف للمخاطبة.

و"تبلو"تختبر، أي: تعلم.

ومن قرأ"تتلو"بتاءين، فقد فسرها الأخفش وغيره: تتلو من التلاوة، أي: تقرأ.

وفسروه أيضاً: تتبع كل نفس ما أسلفت.

ومثله قول الشاعر:

قد جعلتْ دلويَ تَسْتَتْلِيني ...

ولا أُريدُ تَبَعَ القريْنِ

أي: تستتبعني، أي: من ثقلها تستدعي اتباعي إِياها.

قوله تعالى: {ورُدّوا} أي: في الآخرة {إلى الله مولاهم الحق} الذي يملك أمرهم حقاً، لا مَن جعلوا معه من الشركاء.

{وضل عنهم} أي: زال وبطل {ما كانوا يفترون} من الآلهة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت