فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213191 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {هُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ الليل لِتَسْكُنُواْ فِيهِ}

بيّن أن الواجب عبادةُ من يقدِر على خلق الليل والنهار لا عبادة من لا يقدر على شيء.

"لِتَسْكُنُوا فِيهِ"أي مع أزواجكم وأولادكم ليزول التعب والكَلال بكم.

والسكون: الهدوء عن الاضطراب.

قوله تعالى: {والنهار مُبْصِراً} أي مضيئاً لِتهتدوا به في حوائجكم.

والمبصِر: الذي يبصر، والنهار يُبْصَر فيه.

وقال:"مُبْصِراً"تجوّزاً وتوسعاً على عادة العرب في قولهم:"ليل قائم، ونهار صائم".

وقال جرير:

لقد لُمْتِنا يا أُمَّ غَيْلان في السُّرَى ... ونمتِ وما ليلُ المَطِيّ بنائم

وقال قُطْرُب: يقال أظلم الليل أي صار ذا ظلمة، وأضاء النهار وأبصر أي صار ذا ضياء وبصر.

قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ} أي علامات ودلالات.

{لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} أي سماع اعتبار. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت